مصادر دبلوماسية أخرى تقول أن بيان نتنياهو يجعل من الصعب على إسرائيل تقديم المرونة اللازمة بما يتعلق بالبنود التي نُشرت في البيان .. وفقا لـ"هآرتس"
جاكي حوجي-محرر الشؤون العربية في إذاعة الجيش:
إعلان مكتب رئيس الوزراء هذا المساء يتضمن شرطا واحدا على الأقل سيمنع حدوث إختراق في المفاوضات:
- الشرط الأول: هو الذي تتمسك به إسرائيل منذ شهر فبراير، وينص على السماح لإسرائيل بالعودة للقتال بعد الإفراج عن الأسرى .. من ناحية حماس فدون وقف الحرب لن تكون هناك صفقة، وهذا يسمح لها بتفجير المفاوضات في وقت مبكر، في حال لم يتم الاستجابه لهذا الشرط.
- الشرط الثاني: ينص على عدم السماح بعودة ألاف المسلحين إلى شمال قطاع غزة، وهذا مطلب أساسي بالنسبة لحركة حماس وهو "عودة النازحين دون قيد أو شرط".
هذان الشرطان منعا إتمام الصفقة حتى الآن؟ وقد يمنعان الصفقة هذه المرة أيضا - الخلاصة، إذا كان إعلان مكتب نتنياهو هذا المساء يمثل الموقف الرسمي الذي سيتم تقديمه داخل غرف المفاوضات، فيبدو أنه لن يكون هناك تغيير جوهري في الموقف، ولن تكون هناك صفقة.





